لمراسلة الكاتب

hasana961@yahoo.com

hasanaa1@maktoob.com

ياصاحبي … كيف نعود؟

كتبهاhasanaa1 ، في 24 حزيران 2006 الساعة: 03:07 ص

 

ياصاحبي … كيف نعود؟

حسن أحمد عبدالله

ليس سحابة صيف انه القصيدة  المكتوبة ببالعرق والدمع والدم لسراب 
يسكبنا في الهجير شأبيب النار التي نتلظى على جمر ايامها ,وفي  الغياب تكتبنا هواجس الاحبة الاف قصائد الانتظار في الاخيلة التي نامت الجفون على امل اللقاء… لكن اللقاء يكون نحيبا على مشهد اخير يشيخ في الذاكرة ونبقى وحدنا حزن انفسنا وعبث الاخرين
تأخذنا  يد العتمة من ضياء القصيدة الى غياهب السجونالتي تحبسنا فيها اوهامنا… ربما الجلاد يشتهي صراخنا قصائد تسكن عفاريت قسوته حتى ينام على صدر عاهر ربما يشتهي  قصيدة تمجد قسوته

لنا وحدنا يكون البؤس قصيدة العمر  المكتوبة بدمنا  ونعلن الصمت امام الجلاد… ومات كل الجلادين من القهر لان القصيدة ابت ان تكتب في الزيف لكنهم ايضا قتلونا قبل نكمل اخر القصائد..
كم من سجان انكسر عند ابواب الزنزانة، كم من عتمة بددتنا في  الليالي المظلمة وكنا دائما نقدح شرار القصيدة لتشرق منها شمس الامل ؟ 

شمس الامل … ياه كم هي خادعة هذه الامال المهدورة على حوافي الاوهام ؟

اننا نعود كل فجر
نحمل تلعثم اطفالنا
واحلام زوجاتنا
نحمل قصيدة حب الى الحبيبة التي توقد شمع انتظارها على قارعة الوقت

يقتلنا الوقت نسيانا

يقتلنا الوقت نيسانا

تخوننا الايام والحبيبة .
 ليس عندي  الوقت كالرمل يفر هدرا من بين اصابعنا، لاليس الوقت هباء يمضي في الضجر الى النهاية، انه يا  الحرف الذي منه نستل شموس ايامنا، والوردة التي نسقيها بماء العمر، انه الحضور في الغياب, هذه المعادلة الصعبة التي لا تنفك طلاسمها الا حين نعرف كيف نوقظ مارد الفرح في نفوس الاحبة.

الاحبة …؟ كم هو كبير هذا الوهم

على قارعة الغواية يتركنا من نتوهم انهم الاحبة

يمضون في الخيانات حتى الثمالة 

ونبقى نحن الارصفة التي يستريحون بفيء اشجارها حين يتعبون من الخيانات

 
كم من ليلة غنينا  للمنتظرين كي يناموا على حلم اللقاء…

 لكن الايام كانت دائما تزيد من قسوة الجلاد فيمضي في التغييب ليزيد حرقة الشوق بين الضلوع.
كم مرة صرخنا  في السر… وفي العلن احتجاجا من طول الغياب وكنا دائما نسقط في هاوية النسيان…
يا حادي العيس سلم على الغياب
سلم على الاحباب
ياحادي العيس خبرهم  لوعة العذاب
ياحادي العيس قل لهم مشتاقة لطرقاتكم
الابواب

ياحاديالعيس لاتقتلنا في الظمأ

 لا تقتلنا في سراب الواحات 

ايها المقتول يامن كتبت سيرة شهادتك قبل حين لست انت من يكتب له الاخر سيرة حياته,,, انت تكتب قصيدة تغنيها الاجيال كل صباح حين يشرق الوطن في روعة الاحلام ودهشة العشاق وانت تمضي في السيان الى النسيان حتى يملك النسيان
تناديك قم من بين رفات الوقت لتنشد لنا قصيدة الغياب,,, وتكتب قصيدة اللقاء,,, ونكتبك في العناق ملحمة من امل …انها ياعزيزي مجرد هذيانات لاتصدق الممسوس … انها اوهامك التي تقتات عليها في شقاء الوقت .     كما لاعبتنا ايها الموشوم بالغياب كما لاعبتنا بانتظارك واستفززت فينا كل اعصاب الترقب حتى تعب من انتظارك الانتظار… نأتي اليك اليوم لنقول : قم الينا واكتب قصيدتك الاخيرة… واسترح في الاخيلة اغنية جديدة للقاء في القصائد التي تكتبها سنين العشاق.
هل بقي في زمن الخداع عشاقا

انت مصاب بداء تصديق الخداع

يا صاحبي كيف نعود

ونحن سقطنا من الذاكرة حتى قبل الرحيل؟
.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر