وفد اسرائيلي
كتبهاhasanaa1 ، في 25 تموز 2007 الساعة: 13:34 م
وفد اسرائيلي
في الجامعة العربية
حسن احمد عبدالله
زار كل من وزيري خارجية مصر والأردن تل أبيب "لشرح مبادرة السلام العربية"،وفي أول تعليق له على نتائج المحادثات قال الوزير احمد ابوالغيط" استمعنا إلى الكثير من التعليقات الايجابية، وأحسسنا أن لدى إسرائيل نية لإعطاء الفلسطينيين فرصة التوصل إلى دولتهم".
في السياسة لكل كلمة دلالاتها ولهذا يتوقف المرء عند "أحسسنا أن لدى إسرائيل نية"، ما يعني أن النتائج ليست واضحة بالشكل الذي يجب أن تكون عليه نتائج زيارة مهمة من هذا الوزن العربي إلى تل أبيب،ومجرد الحديث عن" الإحساس والنية" والسؤال :هل إسرائيل ذاهبة فعلا إلى السلام في هذه المرحلة؟ والسؤال الآخر :هل ستسمح حركة المصالح الدولية للفلسطينيين بممارسة ديموقراطية حقيقية يستطيعون معها بناء دولتهم التي " لدى إسرائيل النية لإعطاء الفرصة لهم للتوصل إليها"؟
الحديث هنا يدور عن إحساس وعن نية وفرصة وليس عن قرار وعزم على جعل الفلسطيني يمارس حقه المشروع في بناء الدولة من دون املاءات من الخارج، ومن دون الاملاءات الإسرائيلية التي تصل في بعض الاحيان إلى حد تحديد مقدار الهواء الذي يجب غلى الفلسطيني ان يتنفسه، وبما ان الحديث على هذا النحو يمكن الاستنتاج أن نتائج الزيارة التاريخية لوفد الجامعة العربية إلى تل أبيب ليست بالمستوى الذي كانت ترجوه الجامعة ،أي الدول العربية.
لكن سنسمع في الأيام القليلة المقبلة أحاديث كثيرة عن النتائج التاريخية لهذه الزيارة، وربما نشاهد حمام دم فلسطيني جديد كتعبير عن "هذه النتائج".
سأترك للخيال أن يجمح إلى ما لا نهاية واسأل :متى سيكون الوفد الإسرائيلي متحدثا أمام مجلس الجامعة العربية؟ ومتى ستخرج إلى العلن كل الاتصالات السرية العربية – الإسرائيلية؟ ومتى ستتغير المنهاج الدراسية لمادة الجغرافيا العربية لتصبح إسرائيل موجودة على الخرائط؟ طالما اننا نخرج من زيارات مهمة على هذا النحو بـ"أحاسيس عن نوايا " وليس بنتائج.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























