على حافة العطش
كتبهاhasanaa1 ، في 14 آذار 2006 الساعة: 03:51 ص
على حافة العطش
من الذي يستطيع ان ينسى خفقة القلب
تلك هي الاسئلة التي تكتبهاالحياة
على حافة العطش
االمسرف في جعلنا سراب الايام
و تنام حمائم الوقت في هديل الاشتياق
وتسألني حين يجن الحنين :
الى اين تمضي ايها الظمأ ؟
فأقول : الى عينيك ياخذني الشوق
لاقبل الشمس التي تشرق من وجهك كل صباح
واطلق عصافير الفرح في هذا العالم
حين تكونين صباح العناق
من ينسى التي تورف ظلها على كل الشعراء
حين تكتب قصائد الاعمار باغنية
تلحنها نوارس الارض لبحارة اتعبهم السفر
فيأوون الى مرفأ خدك ليناموا على وسادة من قبل ؟
كم نترمد ليكتبنا الحب اجمل قصائده !
لكننا ياحبيبتي نرواغ
نماطل
نمضي في الخداع الى منتهى الخداع
هل تدرين ان القصيدة يكتبها صوتك
… وحنيني الدائم اليك ؟
و حين تقرأين بعض هذه الروح المبثوثة في هجير العمر
اكون انتظر صوتك يهتف الي
يشعل كريات الدم شمعة
في انتظاري الذي لاينتهي
احبك فهل حين تقرأين بعض روحي ؟
مااغبى الاسئلة
ما اكبر الشوق الى وجهك
الذي يصنع صباحات هذه البلاد
هل اسمع صوتك ياحبيبتي حين تقرأين؟
ربما لست سوى سراب ينتظر في السراب
يا امرأة يثملها الخداع
فتنتشي بالدم المسفوك على حافة الوقت
وتمضي الى ضحية جديدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























