مسلسل اهانة الاسلام
كتبهاhasanaa1 ، في 19 شباط 2006 الساعة: 14:49 م
شركة الأميركية مستمرة في تأجيج صراع الحضارات AARON
طبعت صوراً ورسومات جديدة مهينة للإسلام والرسول
حسن أحمد عبدالله:
ليس الامر هنا عوداً على بدء ، وليس تأجيجا للمشاعر، وليس اعادة فتح جرح يكاد يندمل على زغل، فالرسومات الكاريكاتورية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم والتي فتحت الابواب كافة على كل الاتجاهات لتهب الرياح من كل حدب وصوب باتت في جانب من الحركة الثقافية الغربية اساسا لمرحلة جديدة في التعاطي مع الاسلام، وباتت مجالا لتظهير كل تفاصيل صورة التطرف الثقافي في الغرب والشرق على حد سواء، وفي وقت تجهد فيه الدوائر الرسمية في اكثر من دولة اوروبية للقيام بعمل ما يسكن ثورة الغضب الاسلامية ويعيد الى الاقتصاد الخطوط التي تقطعت جراء الازمة التي افتعلتها صحيفة «يولاندز بوسطن» الدنماركية وتحمست لها بعض الصحف الاوروبية والاميركية والاسرائيلية، ها هي شركة «ارون» (AARON) الاميركية تعود الى تأجيج المشاعر وتستفز العالم الاسلامي بصور ورسومات جديدة طبعتها على تشيكلية كبيرة من المنتوجات الاستهلاكية وطرحتها بالاسواق في الولايات المتحدة الاميركية والعالم عبر موقعها على شبكة الانترنت.
واذا كانت الصحيفة الدنماركية اثارت المشاعر الاسلامية والمسيحية والعربية ودفعت بردود الفعل الى اقصى ما يمكن ان تصل اليه من تخريب وحرق للسفارات والاعلام، فإن الشركة الاميركية التي ومنذ اشهر عدة طرحت منتوجات استهلاكية في الاسواق تحمل رسومات وعبارات مهينة للاسلام وللقرآن الكريم وللمقدسات الاسلامية طرحت منذ اقل من اسبوع تشكيلة جديدة من المنتوجات الاستهلاكية تحمل صورا ورسومات مهينة بحق الرسول صلى الله عليه وسلم وفيها من التفاصيل المقززة التي تثير الغثيان ويعف اللسان عن ذكرها، والتشكيلة الجديدة جمعت بين عدد من الامور التي اقل ما يقال فيها انها استدعاء صريح للغضب الاسلامي ومحاولة لجر المسلمين الى الشارع مرة اخرى من اجل تأجيج رد الفعل الاوروبي والغربي السلبي ضدهم.
كانت «الرأي العام» نشرت في الرابع عشر من يناير الماضي قضية هذه الشركة ووصفنا آنذاك الصور والرسومات التي تروج لها هذه الشركة، والان عادت الشركة المذكورة الى سيرتها الاولى، لا بل انها تمادت بالامر الى حد لايمكن اعتبار ما جرى سهوا او عدم ادراك لحجم رد الفعل كما قال رئيس تحرير «يولاندز بوسطن» في رسالة الاعتذار الخجول وغير الواضح التي نشرت في بعض الصحف الجزائرية واليمنية ولم تعمم على العالم الاسلامي، اذ ان الشركة المنتجة للتشكيلة الاستهلاكية كانت سبقت الصحيفة الدنماركية الى اهانة الاسلام والمسلمين بأشهر عدة، وبالتالي فان قضيتها ليست اختبارا لحرية التعبير كما جاء في بيان صحيفة «فرانس سوار» الفرنسية عندما نشرت في يناير الماضي الرسومات الدنماركية، انما هو اصرار على الاهانة وتأجيج لمشاعر الغضب وعدم الافساح في المجال لاي حوار ثقافي بين الشرق والغرب وبين المسلمين والغرب، ومحاولة واضحة وصريحة لجعل المسلمين الغربيين في موقع الهجوم للدفاع عن النفس ما يؤدي لاحقا لايجاد المبرر لقمعهم والتشدد في التعاطي رسميا معهم.
فاذا كانت الرسومات الكاريكاتورية أوجدت هذا الغضب فماذا عن الصور المركبة والرسومات التي لا يقبلها لا عاقل ولا مجنون ولا مؤمن ولا ملحد، فتحت اي عنوان يمكن ان تدرج هذه الحملة التي تشنها هذه الشركة عبر منتوجات تستخدم لزمن طويل وليس نشر صور ورسومات في عدد من صحيفة يمكن في اليوم التالي أن تزول تأثيراته!
شركة (A’ARON) تتخذ من الولايات المتحدة الاميركية مقرا لها، وفي الولايات المتحدة سنت الحكومة منذ سنوات قليلة «قانون مراقبة نشر المواد المعادية للسامية », وهذا القانون اذا نظرنا اليه بعين التاريخ وعلم السلالات نجد انه يمنع نشر او رسم كل ما يسيء الى الاسلام والمسلمين والعرب تحديدا لانهم من اصول سامية واضحة وغير ملتبسة، وبالتالي يكون هذا القانون الاميركي معطلا وغير ذي فائدة عندما يغض الطرف عن شركة تستخدم ادوات الاستخدام اليومي، من اكواب وملابس داخلية للرجال والنساء وملابس الكلاب، وبلاط الحمامات و«الرزنامات» والنياشين وغيرها من الادوات في نشر صور ورسومات وعبارات مهينة للمصحف الشريف ومسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وتستفز المسلمين.
استفزت قضية الرسومات الدنماركية المغني الشعبي المصري شعبان عبدالرحيم وكاتب كلمات اغانيه اسلام خليل فكتب الثاني وغنى الاول اغنية «عاوزين نعمل حاجة» وجاء فيها:
خلصنا الصبر كله
وبردو مافيش حلول
اهي وصلت الاهانة للدين وللرسول
رسول الله محمد
امام الانبياء
عايزين يهزوا صورته
السفلة الاغبياء
كل الاديان بريئة من اللي هانوا النبي
عشان دي ناس مجنونة
اكبر ما فيهم غبي
لو يقرأ عن محمد هيعرف هو مين
رسول الانسانية الصادق الامين
دنمارك ايه ياعالم
حتى بتوع العجول
مين دول عشان يقولوا كلام على الرسول
هقول ومش رح اسكت
والناس هتقول معايا
عايزين مقاطعة شاملة
وبردو مش كفاية
لو كل الناس هتسكت
في رب اسمه الحسيب
عاوزين نعمل حاجة
في خدمة الحبيب».
لكننا لن نردد مع شعبان عبدالرحيم «اكبر ما فيهم غبي» لان ذلك يعني اننا سنقبل من «الغبي» الهفوات والزلات والسقطات باعتبار ان الفاعل غبي ولا يمكن محاسبته، لكن الواقع غير ذلك وبخاصة اذا كانت شركة تقدم على هذا الفعل عن عمد وكانت مجموعة من الصحف ايضا تقدم على ذلك عن عمد.
لابد من الاشارة الى ان الصور الجديدة التي استخدمتها شركة " ارون" علي تشكيلة المنتوجات الاستهلاكية المطروحة بالاسواق لا يمكن نشرها او حتى وصفها لما فيها من مبالغة بالاساءة والاثارة للمشاعر اضافة الى حجم ما تثيره من قرف لدى المشاهد، انها صور ورسومات مقززة الى حد لا يوصف ولا ندري كيف سيشتري من يشتري منتوجات هذه الشركة الاكواب والقمصان ويشرب فيها، او كيف سيرتدي القميص ويتجول فيها بين الناس؟ مهما يكن من امر ان ذلك اعتداء واستفزاز وتسفيه لمكون ثقافي وحضاري للانسانية واعتداء على دين يدين به نحو 1,400 مليار نسمة في العالم.
واذا كانت الصحيفة الدنماركية اثارت المشاعر الاسلامية والمسيحية والعربية ودفعت بردود الفعل الى اقصى ما يمكن ان تصل اليه من تخريب وحرق للسفارات والاعلام، فإن الشركة الاميركية التي ومنذ اشهر عدة طرحت منتوجات استهلاكية في الاسواق تحمل رسومات وعبارات مهينة للاسلام وللقرآن الكريم وللمقدسات الاسلامية طرحت منذ اقل من اسبوع تشكيلة جديدة من المنتوجات الاستهلاكية تحمل صورا ورسومات مهينة بحق الرسول صلى الله عليه وسلم وفيها من التفاصيل المقززة التي تثير الغثيان ويعف اللسان عن ذكرها، والتشكيلة الجديدة جمعت بين عدد من الامور التي اقل ما يقال فيها انها استدعاء صريح للغضب الاسلامي ومحاولة لجر المسلمين الى الشارع مرة اخرى من اجل تأجيج رد الفعل الاوروبي والغربي السلبي ضدهم.
كانت «الرأي العام» نشرت في الرابع عشر من يناير الماضي قضية هذه الشركة ووصفنا آنذاك الصور والرسومات التي تروج لها هذه الشركة، والان عادت الشركة المذكورة الى سيرتها الاولى، لا بل انها تمادت بالامر الى حد لايمكن اعتبار ما جرى سهوا او عدم ادراك لحجم رد الفعل كما قال رئيس تحرير «يولاندز بوسطن» في رسالة الاعتذار الخجول وغير الواضح التي نشرت في بعض الصحف الجزائرية واليمنية ولم تعمم على العالم الاسلامي، اذ ان الشركة المنتجة للتشكيلة الاستهلاكية كانت سبقت الصحيفة الدنماركية الى اهانة الاسلام والمسلمين بأشهر عدة، وبالتالي فان قضيتها ليست اختبارا لحرية التعبير كما جاء في بيان صحيفة «فرانس سوار» الفرنسية عندما نشرت في يناير الماضي الرسومات الدنماركية، انما هو اصرار على الاهانة وتأجيج لمشاعر الغضب وعدم الافساح في المجال لاي حوار ثقافي بين الشرق والغرب وبين المسلمين والغرب، ومحاولة واضحة وصريحة لجعل المسلمين الغربيين في موقع الهجوم للدفاع عن النفس ما يؤدي لاحقا لايجاد المبرر لقمعهم والتشدد في التعاطي رسميا معهم.
فاذا كانت الرسومات الكاريكاتورية أوجدت هذا الغضب فماذا عن الصور المركبة والرسومات التي لا يقبلها لا عاقل ولا مجنون ولا مؤمن ولا ملحد، فتحت اي عنوان يمكن ان تدرج هذه الحملة التي تشنها هذه الشركة عبر منتوجات تستخدم لزمن طويل وليس نشر صور ورسومات في عدد من صحيفة يمكن في اليوم التالي أن تزول تأثيراته!
شركة (A’ARON) تتخذ من الولايات المتحدة الاميركية مقرا لها، وفي الولايات المتحدة سنت الحكومة منذ سنوات قليلة «قانون مراقبة نشر المواد المعادية للسامية », وهذا القانون اذا نظرنا اليه بعين التاريخ وعلم السلالات نجد انه يمنع نشر او رسم كل ما يسيء الى الاسلام والمسلمين والعرب تحديدا لانهم من اصول سامية واضحة وغير ملتبسة، وبالتالي يكون هذا القانون الاميركي معطلا وغير ذي فائدة عندما يغض الطرف عن شركة تستخدم ادوات الاستخدام اليومي، من اكواب وملابس داخلية للرجال والنساء وملابس الكلاب، وبلاط الحمامات و«الرزنامات» والنياشين وغيرها من الادوات في نشر صور ورسومات وعبارات مهينة للمصحف الشريف ومسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وتستفز المسلمين.
استفزت قضية الرسومات الدنماركية المغني الشعبي المصري شعبان عبدالرحيم وكاتب كلمات اغانيه اسلام خليل فكتب الثاني وغنى الاول اغنية «عاوزين نعمل حاجة» وجاء فيها:
خلصنا الصبر كله
وبردو مافيش حلول
اهي وصلت الاهانة للدين وللرسول
رسول الله محمد
امام الانبياء
عايزين يهزوا صورته
السفلة الاغبياء
كل الاديان بريئة من اللي هانوا النبي
عشان دي ناس مجنونة
اكبر ما فيهم غبي
لو يقرأ عن محمد هيعرف هو مين
رسول الانسانية الصادق الامين
دنمارك ايه ياعالم
حتى بتوع العجول
مين دول عشان يقولوا كلام على الرسول
هقول ومش رح اسكت
والناس هتقول معايا
عايزين مقاطعة شاملة
وبردو مش كفاية
لو كل الناس هتسكت
في رب اسمه الحسيب
عاوزين نعمل حاجة
في خدمة الحبيب».
لكننا لن نردد مع شعبان عبدالرحيم «اكبر ما فيهم غبي» لان ذلك يعني اننا سنقبل من «الغبي» الهفوات والزلات والسقطات باعتبار ان الفاعل غبي ولا يمكن محاسبته، لكن الواقع غير ذلك وبخاصة اذا كانت شركة تقدم على هذا الفعل عن عمد وكانت مجموعة من الصحف ايضا تقدم على ذلك عن عمد.
لابد من الاشارة الى ان الصور الجديدة التي استخدمتها شركة " ارون" علي تشكيلة المنتوجات الاستهلاكية المطروحة بالاسواق لا يمكن نشرها او حتى وصفها لما فيها من مبالغة بالاساءة والاثارة للمشاعر اضافة الى حجم ما تثيره من قرف لدى المشاهد، انها صور ورسومات مقززة الى حد لا يوصف ولا ندري كيف سيشتري من يشتري منتوجات هذه الشركة الاكواب والقمصان ويشرب فيها، او كيف سيرتدي القميص ويتجول فيها بين الناس؟ مهما يكن من امر ان ذلك اعتداء واستفزاز وتسفيه لمكون ثقافي وحضاري للانسانية واعتداء على دين يدين به نحو 1,400 مليار نسمة في العالم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























