| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

انا البياض الذي لا ينتهي
حسن احمد عبدالله
سأبتهج كثيرا حين ينشق الليل عن وجهك
وتطلين من خبايا الصمت … صمتا
لا شيء في الثرثرات يوقد ليلك البارد
كل الذين مروا على دروبنا تركوا ظلهم
ومضوا الى النسيان
حين كنت اطوي اشرعة المنافي
كنت انت اللقاء
دعي المواعيد الى اللا مواعيد
والاصوات الى الهباء
***
قولي جنونا
وقولي شوقا
قولي … كل الكلام الذي يهرب من شقوق الجدران القديمة
عوسج الغربة شاخ على بابي
وما زلت سيدتي امضي في الاغتراب
من منا يكنس بقايا الليل من على وسادة الوشوشات
ويمضي الى اللهيب؟
***
حين تشرق من ثغرك شمس الشبق
يمسح الوقت عرقه من تعب الانتظار
وتنام يمامات على كتف التمني
***
يا هذا المتقد جمرا احرق ما تبقى من يباب
خذني الى زمن ليس فيه ارتياب
دعني على بوابة الريح اكتب سيرة اولى لامرأة
تعجن من الهواجس خبز الانتظار
***
ستهدل الحمائم ترتيلا لك حين تطلين من شقوق الليل
واحملك الى الاسرار بعض حكاية من تراتيل القديسين
***
سأغلق كل ابوابي على المي
وجرحي
وامضي
ليس لي الا انا احمل وحدتي الى الحكايات
***
سأكتبك الوهم الذي يبعث الحمى في الجسد
الى حد الهذيان
انبعث كما الشمس
كل وقت عاشقا جديدا
تكتبني النساء على شغاف القلب
اغنية الزمان
لا شيء في السديم
يضيء دربك غير قناديلي التي اشعلها
فيك قبلات … وشوشات
ازرع في شعرك الف نجمة
وتمضين الى النسيان كالعتمة تفر من شمسي
امسك انا
يومك انا
والاحلام
تنامين على ذراعي الف امرأة
تنامين على صدري مليون عصفور
وانا من النهدين اغرف خوابي العمر نبيذ اللقاءات
***
تترمدين عند اول شهقة
واصير الجمر … الشمس… العمر
***
كل الذين مروا على مضاربك اشباح
وكوابيس
كل الذين اسقطوا احلامك في الغواية
سراب حكاية
كل الذين لم يمروا
كل الذين يمرون في الخيالات
مجرد ثرثرات
***
فيك انا الوحيد المتوحد في ازمانك
فيك انا النبض
واللهفة
خربشات خيامية
حسن احمد عبدالله
قنديل على الباب يحكينا
يراقص ليلك المعطر بالوشوشات
وخال على الخد يسيل له لعاب نبعك الرقراق
***
هنا الخيام ياولدي
ابواب مشرعة على الاقمار تنادي
هذه الساحة مدى يتسع الى اخر الكون
وذلك الشارع الممتد الى اخر الاحلام
تشاغبه كركرات الاطفال
وشارع العشاق همسات
تنبت في زقزقة العصافير عشاق
***
كانت لنا البيوت حكايات
لاحجار عتيقة
وذاك الزيتون منذ البدء كان هنا
من زيته اوقد المسيح قنديله
وتلك دردارة روت صلاح الدين
حين كان الدين الايمان
***
من هنا مرت على الاجساد المتعبة
حراب وغيلان من حديد
ثمانون فينا في غيابهم حضروا
في المجهول قد ناموا
***
يطل من الجنوب
كابوس يصبغ قناديلك بالعتمة
وسطوح البيوت العتيقة
تئن من هدير غربان السماء
وانت هنا عار حتى من سماء
***
يضيء القمر ليل الحكاية
وتشاركه النساء الامس الذي كان
وفي البعيد يشتعل جنون الفراق
خالد القطمة .. فقط
حسن احمد عبد الله
أغمض على التاريخ روحه، وترك القصيدة شاردة في برية السؤال ، هكذا طوى ابو نضال ثلاثة أرباع القرن من الحيوية والنشاط والبشاشة والكفاح ، وكعادته دائما مجلجلا بالفرح ، صامتا بالألم مضى.
كان الزمن عن خالد القطمة قصيدة تكتب مفرداتها الايام ، فمرة مشرقة بالذكريات، ومرات بالمواقف، وهو من الجيل الذي كانت حياته مواقف ، اذ كانت الحياة وقفة عز فقط عنده ، منذ أن تلتقيه وحتى تودعه تبقى متشوقا للمزيد من الأحاديث والذكريات، هذا الرجل الذي أمضى 53 عاما في الصحافة ، كتب فصلا مهما من تاريخ الصحافة العربية ، هذه الصحافة التي كانت تكتب بأهداب العين وتقرأ بخفقات القلوب ، كانت المرآة التي ترى فهيا اشراقات الأرواح ، هذه الأرواح التي كان
تغلب على خيبات العرب بالقصيدة وارخ لفلسطين في 24 ديوانا
محمود دوريش المشغول بالموت
يعود الى بلاده في كفن
حسن احمد عبدالله :
السؤال :حين فتح الجراح للمرة الاولى قلب محمود درويش ليجري العملية الجراحية الاولى في هذا القلب المتعب من الترحال ماذا وجد؟ هل وجد كما كتب الشاعر الكبير في قصيدته القتيل 48 قنديل ورد.. و قمر ؟ لم يكن درويش ملقى على حجر كما في القصيدة،بل على طاولة غرفة العمليات في هيوستن الاميركية ، وليس في رام الله او حيفا الفلسطينية،هذا الشاعر الذي انشغل بالموت كثيرا ومنذ بدايات القصيدة الطرية كزهر اللوز الذي كان رفيقه الدائم،وهذا الولد الثاني في عائلة مؤلفة من خمسة ابناء وثلاث بنات كان مشاكسا منذ البدء،لذلك حين كتب عندما شبّ أخوه … و مضى يبحث عن شغل بأسواق المدينة ،كان يكتب سيرته الاولى ،تلك السيرة التي ستتلون بالاحمر والابيض والاخضر كثيرا،اذ هو الولد المهموم ببلده الذياستغرب لماذا لكل الناس اوطانهم وانا وطني كله في السجن، حين قال ذلك في النصف الاول من سبعينات القرن الماضي ،كان منفاه لا يزال طازجا كما خبز امه الذي يحن اليه.
في واحدة من الامسيات التي نظمت له في بيروت السبعينات في قاعة جمال عبدالناصر في جامعة بيروت العربية طالبه الحضور بقراءة قصيدة هوية رفض … الح الجمهور بالطلب ازداد رفضا، وفي النهاية قال : هذه القصيدة كتبت في فلسطين وتليت امام السجان الاسرائيلي في فلسطين وهي بلا معنى اذا قرأت خارج فلسطين، كانت قصيدة هوية التعويذة التي يرددها كل الذين اخذتهم قضية فلسطين الى اخر مطارح الحماسة ،كانت في اوائل السبعينات النشيد الذي يتلى دائما ،لكنها لم تكن القصيدة اليتيمة لدرويش المنشغل بالموت دائما،تكاد كل قصائده تطل على الموت بشكل او اخر ،اذ هو كتب ماذا جنينا نحن يا أماه ؟
حتى نموت مرتين
فمرة نموت في الحياة
و مرة نموت عند الموت!
هل تعلمين ما الذي يملأني بكاء ؟
هبي مرضت ليلة … وهد جسمي الداء !
هل يذكر المساء
مهاجرا أتى هنا… و لم يعد إلى الوطن ؟
محمود درويش المولود في البروة الفلسطينية في العام 1942 حين بدأ الكتابة كان طري العود تماما كما النكبة التي كبر في ثنايا مأساتها فكانت تذكره دائما ان عليه رفع الصوت عاليا،لم يكن يدرك ان قصيدته توازي البندقية التي تطلق الرصاص على صدر المحتل ،ربما لم يكن محمود دوريش في تلك الاثناء يعرف كيف يفكك الالغاز التي جعلته يبحث عن الوطن في كل الاوطان.
لم تبهره المدن الكبيرة اكثر مما بهرته حيفا والقرى الفلسطينية ولذلك لم يأبه كثيرا لجواز السفر الاسرائيلي الذي حمله لفترة من الزمن ،اذا كان الجواز تصريح عبور قصيدته بصوته الى العالم،الى الناس، ولذلك
حسن احمد عبدالله:
حطت الأزمة الاقتصادية العالمية رحالها أخيرا في الهند،وسيتحمل الهنود مسؤوليتها لأنهم يتناولون وجبتين من الطعام يوميا،هذا الرأي ليس من بنات أفكاري،فهي منذ زمن فاتها القطار أمام بنات افكار المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي قالت :" "من يسافر إلى الهند هذه الايام سيلاحظ أن النقاش الرئيس يدور حول الوجبة الثانية، الناس يأكلون مرتين في اليوم، واذا كان ثلث الشعب الهندي البالغ تعداده مليار نسمة يفعل ذلك فهؤلاء عددهم 300 مليون نسمة. ذلك جزء كبير من أوروبا الغربية".(وفقا لما نشر على موقع بي بي سي العربية).بصراحة زادوها الهنود،فكيف إذا اكلوا ثلاث وجبات في اليوم، ومعهم الصينيون(1.3مليارنسمة) ايضا،ساعتئذ لن يكون امام العالم الا البسكويت،وفقا للقول الشهير لماري انطوانيت، ولان البسكويت مصنوع من القمح فهذا يعني زيادة في اسعاره، وبالتالي ستتفاقم ازمة الغذاء العالمي ،وستندلع الحروب من اجل تعزيز الاحتياط الاستراتيجي من البسكويت، ولن تضطر الولايات المتحدة الاميركية الى اتلاف كميات هائلة من القمح في سبيل المحافظة على اسعاره. والواضح تماما ان المثل الشعبي"اللي يوفر من غداه لعشاه ما تشمت فيه اعداه"لن ينفع مع الهنود،اذ عليهم البحث عن سبيل ما للاكتفاء بوجبة طعام واحدة في اليوم حتى تنعم اوروبا الغربية بمزيد من وفرة الطعام.ليست الازمة الاقتصادية العالمية نتيجة للسبب الذي قالته المستشارة الالمانية،انما في جزء منها هي نتيجة لاستغلال بعض المحصولات الزراعية في انت
"القرش" اللبناني امام سيل التسويف
حسن احمد عبدالله:
يبدو ان المسؤولين الاقتصاديين في لبنان لم يسمعوا المثل الشعبي "ارفع القرش إن سقط فان السيل من النقط"،اذ في ظل التراجع الحاد في سعر صرف الدولار امام عملات العالم بقيت الليرة اللبنانية صامدة على سعر صرف محدد منذ سنوات،وكأن ثمة توأمة بين الليرة والدولار، او انها متأثرة بالمواقف السياسية للادارة الاميركية، فالليرة تدعم الدولار وتؤازره تيمنا بموقف البيت الابيض من الاحداث في لبنان.
ففي الوقت الذي وصل فيه سعر صرف الدولار الى ادنى مستوى امام العملات الرئيسية في العالم، وارتفع سعر هذه العملات امام الليرة اللبنانية، الا ان المصرف المركزي اللبناني لا يزال يسعر الدولار على 1507 ليرات، بينما اسعار السلع في لبنان ارتفعت وفقا لسعر اليورو الذي اصبح نحو2300 ليرة لبنانية.وفي الوقت الذي ارتفع فيه،ايضا، سعر الذهب الى اعلى مستوياته منذ اكثر من ثلاثين عاما، والذهب ضمانة الليرة، فان الاخيرة بقيت مغلوبة على امرها، وذليلة امام غيرها من العملات.
استنادا الى ما تقدم فان الدولار امام الليرة يكون بنحو 1200 ليرة، وليس كما هو معلن، اذ ان غالبية واردات السلع الى لبنان تشترى باليورو، وانخفاض قوة الدولار الشرائية تؤثر في سعر الصرف، بينما تعزز سعر صرف الليرة استنادا الى ارتفاع الذهب، وتغير الطلب على الدولار في لبنان، لكن ولحكمة لا يعرفها الا المسؤولون عن الاقتصاد في لبنان ثبت سعر الدولار عند 1507 ليرات م
لبنان … ومليون اينشتاين
حسن احمد عبدالله
لماذا نخاف من حرب لم تقع بعد؟ ولماذا نستعد لحرب جربناها سنوات وخرجنا منها اكثر ضعفا وتفككا واحقادا؟ ولماذا تصبح" الحبة قبة" في نظرنا؟ اين الخلل في كل ذلك ؟ اذا كانت كل من المعارضة و الموالاة في لبنان لا تريدان الحرب ،فمن يريدها ومن يستعد لها؟ واذا كان ميشال سليمان الرئيس المتفق عليه،فمن الذي لا يريده؟ واذا الحكومة العتيدة لم تعد محل خلاف ،فلماذا تتعقد القضية ؟ واذا كانت الموالاة تريد انتخابات نيابية على اساس الدائرة الصغرى، والمعارضة تطالب بقانون العام 1960،وهذا القانون اقرب الى الدائرة الصغرى، فأين الخلاف اذاً؟تكثر الوساطات العربية وغير العربية لحل الازمة اللبنانية،وكل الاطراف في البلد الصغير يتحدثون عن "السعي الى انتخاب رئيس للجمهورية وانهاء الازمة"فلماذا الاتهامات المتبادلة؟ ان ابشع ما في السياسة اللبنانية النكايات،وابشع ما في النكايات عدم ادراك مع
هل بدأ عصر اقصاء الموارنة عن الحكم في لبنان ؟
حسن احمد عبدالله :
منذ الان والى ان ينتخب رئيس الجمهورية في لبنان يبقى السؤال يلح: هل بدأ عصر اقصاء الموارنة عن الحكم ،وجعل الدولة اسلامية المؤسسات؟ وهل ما يجري مسيحيا في لبنان والعراق هو افراغ للشرق من مسيحييه؟
خلت في الرابع والعشرين من تشرين الثاني(نوفمبر )الماضي سدة الرئاسة اللبنانية،وحتى الان لا يلوح بالافق ما يبشر بانتخاب رئيس ، وفي 21 اب (اغسطس)المقبل يخلو منصب قائد الجيش، وبدأ الحديث يدور عن ان "الحكومة الحالية يمكنها تعيين قائد جيش بدلا من ميشال سليمان"،في الوقت ذاته هناك استحقاق ماروني اخر،وهو منصب حاكم مصرف لبنان الذي تنتهي ولايته في الاشهر المقبلة، وهذه المناصب من اهم ثلاثة مناصب يتولاها موظفون موارنة(رئيس الجمهورية يعتبر موظفا ايضا)،واذا استمر الفراغ على ماهو عليه فان المناصب المخصصة للطائفة المارونية ستخلو الواحد بعد الاخر من دون ايجاد بديل،ما يعني اختلالا في التوازن الطائفي،اكبر مما هو عليه الان في عدم مشاركة الطائفة الشيعية في الحكم من خلال استقالة الوزراء الشيعة.
ان هذا الوضع يعني استبعاد طائفتين من المشاركة في الحكم ،الشيعة والموارنة،و كل واحدة منهما تمثل ثقلا في المعادلة السياسية ،وبالتالي لن يكون في مقدرة اي فريق من الفرقاء،ومهما كانت قوته، السير في اي مشروع لترميم الخلل لان الغبن الذي يستشعره الموارنة والشيعة لن ينتهي عند التوصل الى تسوية، فالذهنية السياس










